مضايف عشائر بني سعيد ( الغنايم ) عشائر بلاد الشام العربية


    القرآن الكريم والمعجزات الرقمية

    شاطر
    avatar
    مازن العبود

    عدد المساهمات : 111
    تاريخ التسجيل : 30/07/2010
    العمر : 28

    القرآن الكريم والمعجزات الرقمية

    مُساهمة  مازن العبود في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 5:24 pm

    توصل الباحث السوري عبد الدائم الكحيل إلى رؤية جديدة من نوعها للإعجاز الرقمي في القران الكريم بأسلوب علمي حاسوبي فريد يعتمد العدد 7 كـأساس لدراسة النظام المذهل للغة الأرقام في كتاب الله عز وجل وهي المرة الأولى التي يتم التوصل فيها إلى اكتشاف نظام رقمي في القرآن الكريم بهذه الطريقة وستصدر للباحث تباعا مجموعة كتب تحت عنوان موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم. وتهدف إلى عرض حقائق رقمية ثابتة في كتاب الله تعالى. وقد صدر الجزء الأول من هذه السلسلة بعنوان: (معجزة القرآن في عصر المعلوماتية) عن دار الفكر بدمشق وفيه إجابات وافية عن أسئلة ملحة في هذا المجال من مثل (أين معجزة القران في هذا العصر) و(ما هو الإثبات الرقمي على أن القران كتاب الله) و( ما هو الإثبات على أن البشر عاجزون عن الإتيان بمثل القران ) و(هل رسم كلمات القران هو وحي من عند الله عز وجل) و(لماذا تختلف طريقة كتابة كلمات القران عن أي كتاب في العالم) وغيرها من الأسئلة.

    بداية ما هو مفهوم الإعجاز الرقمي في القران الكريم ؟

    الإعجاز الرقمي ببساطة هو ذلك العلم الذي يبحث في العلاقات الرقمية بين أحرف و كلمات القران الكريم بشكل يثبت معجزة القران العظيم و انه كتاب الله لكل البشر هذا من جهة ومن جهة ثانية يهدف إلى إيجاد الحقائق الرقمية الثابتة على استحالة الإتيان بمثل هذا القران وبشكل لا يترك مجالا للشك أو الارتياب ونجد مصداق هذا التعريف في كتاب الله تعالى حيث يخاطب كل من يشك بصدق الرسالة الإلهية ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين * فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين) [البقرة: 23-24].

    كيف بدأت الاهتمام بموضوع الأرقام ودلالاتها في القران الكريم؟

    سؤال طالما فكرت به كيف يمكن لنا إن نقنع أولئك المشككين بصدق القرآن بلغتهم التي يفهمونها جيداً وهي لغة الأرقام ؟ خصوصاً وأننا نعيش في عصر لا يعترف بالقيم الروحية فكل شيء بالحسابات والأرقام والماديّات لذلك فقد وجدت في لغة الأرقام وسيلة فعالة جداً لإثبات أن البشر عاجزون عن الإتيان بمثل القرآن وهذا ما لا تستطيعه الكلمات

    فمثلاً يمكن لأي ملحد أن يقول لك إنني أستطيع أن أؤلف كلمات تشبه كلمات القرآن ، فكيف نرد على أمثال هذا وكيف نقيم الحجة عليه ؟ مهما حاولنا إقناعه بالمنطق والعلم فلن يقتنع ولكن عندما يرى النظام المذهل الذي تسير وفقه أحرف وكلمات القرآن سوف يقر – ولو في قرارة نفسه – بأن هذا الكلام ليس بقول بشر وذلك لسبب بسيط وهو أنه عاجز تماماً عن الإتيان بمثل هذا النظام المحُكَم .

    يرى البعض أن الأرقام تقول بلغة الحساب ما تقوله الأحرف بلغة الكلمات ، أي أن الأرقام تؤيد وتعزز الآيات القرآنية ، ما هو رأيك بهذه المقولة ؟

    - ليس هذا فحسب بل يمكن للأرقام أن تكون شاهداً مؤكداً على صدق كلام الله تعالى وعلى صدق رسالة الإسلام إلى البشر جميعاً وإنني أعتقد أن المؤمن بحاجة إلى دراسة الإعجاز الرقمي للقرآن لأننا حين نكتشف النظام المُعجْز لكلمات القرآن سوف نزداد إيمانا ًبمنزّل القرآن عز وجل وسوف نزداد حباً لمن أُنز ل عليه القرآن – عليه الصلاة والسلام

    إن أي بحث علمي غير مدعوم بالنتائج الرقمية لا يرقى لمستوى اليقين وهذه حقيقة مؤكدة اليوم ولذلك نجد الاكتشافات الحديثة ، المخترعات، الحاسبات ، الرقمية ، الاتصالات الرقمية .... كل هذه المنجزات قد تحققت بفضل البحث العلمي المدعوم بلغة الأرقام لذلك أقول أما آن لنا نحن المسلمون أصحاب أعظم وأقدس كتاب على وجه الأرض أن ندخل إلى أعماق النصوص القرآنية لنرى عظمة وروعة هذه المعجزة الإلهية ؟

    في عصر الحاسبات الإلكترونية والسوبر كمبيوتر والذرة .. كيف تتجلى معجزة القرآن الكريم ؟

    إن معجزة القرآن مستمرة وتناسب كل عصر من العصور ومن فضل الله تعالى ورحمته أنه جعل في كتابه برنامجاً دقيقاً من المعجزات ونظّم توقيت ظهور كل معجزة بما يتناسب مع لغة ومدارك البشر وعصرنا هذا عصر الأرقام فمعظم الاختراعات الحديثة جدا ًتقوم على أساس النظام الرقمي وقد تبين لي بعد دراسة الكثير من نصوص القرآن وآياته أن أحرف هذه النصوص منظمة تنظيماً دقيقاً يعتمد على الرقم سبعة.

    إذا كان النظام الرقمي موجوداً في القرآن الكريم منذ أكثر من 1400 سنة أي منذ نزول القرآن فلم لم يكتشف هذا النظام من قبل ، ولماذا الرقم 7 بالذات ؟

    ­إن قمة الإعجاز القرآني أن المعجزة تبقى مختفية فترة طويلة من الزمن ثم تظهر بالتوقيت المناسب لأننا قبل مائة سنة مثلاً لم نكن نعلم شيئاً عن النظام الرقمي لأن التطبيقات العملية لهذا النظام لم تظهر إلا منذ عدة عقود فقط فلو ظهرت هذه المعجزة قبل مائة سنة فلا معنى لها لذلك وعلى الرغم من آلاف الباحثين في علوم القرآن بقيت هذه المعجزة حتى يومنا هذا لندرك أن الله تعالى الذي خلق السموات السبع والأراضين السبع وجعل أيام الأسبوع سبعة وجعل الطواف حول بيته العتيق سبعة أشواط هو الذي أنزل القرآن ونظم كلماته وأحرفه بشكلٍ يتناسب مع الرقم 7 ... وهو الذي أعد لكل من يكذب بهذا القرآن جهنم وقال فيها : (وإن جهنم لموعدهم أجمعين * لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزءٌ مقسوم) [ الحجر: 43-44].

    ما هي القواعد التي ارتكزت عليها في دراستك للإعجاز الرقمي في القرآن الكريم ؟

    من معجزات سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم أنه أشار بوضوح إلى علاقة القرآن بالرقم /7/ فقال في الحديث الصحيح والثابت : (إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف) فمن الذي أخبر هذا النبي الأمي بمعجزة ستنكشف في عصر الانترنيت ؟ هذه هي القاعدة الأساسية في عملي بالإضافة إلى أن الرقم /7/ هو الأكثر تكراراً في القرآن بعد الرقم /1/ وقد اعتمدت قواعد البحث العلمي الحديث فكل حرف مكتوب في القرآن نعده حرفاً والحرف غير المكتوب لا نعده حرفاً – سواء لُفظ أم لم يُلفظ وهذا يقود إلى دراسة آيات الحق تعالى كما أرادها هو سبحانه لذلك حصلت على آلاف النتائج الرقمية والتي سوف يتم عرضها بإذن الله تعالى من خلال سلسلة الإعجاز الرقمي

    يقول بعض العلماء اليوم: " إن ما في القرآن مما يتفق والعلم المعاصر هو ضرب من الدليل على توثيق النص القرآني ونفي التحريف والتعديل عنه وأنه كتاب رب العالمين " فهل يمكن أن نجد في الإعجاز الرقمي ما يؤكد صحة هذه المقولة؟

    في الإعجاز الرقمي ما يثبت أكثر من ذلك فالحقائق الرقمية الثابتة في كتاب الله تؤكد أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من قول بشرِ إطلاقاً ليس هذا فحسب بل إن معجزة القرآن الرقمية تتحدى علماء البشر وكل الملحدين أن يأتوا بسورةٍ من مثل القرآن والمذهل في الإعجاز الرقمي أنه يقدم البراهين المادية على ذلك فعندما نقدم الأنظمة الرقمية لكلمات القرآن في بحثٍ علمي ونطلب من علماء الغرب بكل إمكانياتهم و حواسيبهم وعلومهم أن ينظموا كلمات (وباللغة التي يحبون) تحقق هذه الأنظمة الرقمية ، النتيجة المؤكدة : لن يستطيعوا على الرغم من رؤيتهم لهذه المعجزة بدقائقها وتفاصيلها

    يتحدث كثير من الباحثين المعاصرين عن إشارات في القرآن الكريم إلى مكتشفات وحقائق علمية حديثة مثل الثقوب السوداء وعلم الأجنة وعلوم الفلك والطب والبحار وغيرها هل يوجد في القرآن ما يشير إلى وجود معجزة رقمية مذهلة ؟

    أنظر معي إلى قول البارئ عز وجل يصف كتابه : (وتفصيل كل شيء) [يوسف : 111] هذا الكلام يؤكد أن في القرآن تفصيلاً لكل شيء وإنني على ثقة تامة بأن كل علوم الرياضيات الحديثة موجودة في هذا القرآن ولكن أين من يبحث ليرى ويدرك ذلك ؟ ومن أهم الإشارات لوجود نظام رقمي يعتمد على الرقم /7/ في القرآن أن أول سورة فيه هي الفاتحة سماها الله عز وجل السبع المثاني وهي سبع آيات فلماذا وضع الله تعالى هذه السورة على قصرها في مقدمة كتابه واختار لها الرقم / 7/ ؟ ثم إن الله تعالى يقول : (سنريهم آياتنا في الآفاق) [فصلت : 53] هل يوجد في عصرنا هذا أوسع من آفاق الأرقام؟

    في كتابك (معجزة القرآن في عصر المعلوماتية) ركزت على دراسة العلاقات الرياضية مسترشداً بعدد أحرف كل كلمة علماً بأن هنالك جوانب إعجازية في لغة الأرقام القرآنية ، فلماذا لم تدرسها ؟

    كلما فتحت كتاب الله تعالى أحسست أنني أمام بحرٍ زاخر بالمعجزات الرقمية فأدون ما أستطيع تدوينه حتى أصبحت أمام سيل من الحقائق الرقمية الثابتة لذلك نشأت عندي فكرة سلسلة الإعجاز الرقمي التي أحاول من خلالها أن أفرد لكل نظامٍ جزءاً وهذا أساس البحث العلمي الحديث فقد خصصت الجزء الأول من هذه السلسلة للحديث عن النظام الرقمي لأحرف الآيات والجزء الثاني سوف يتناول بإذن الله النظام الرقمي لأرقام هذه الآيات والثالث سوف يتناول نظام سور القرآن ثم الرابع لتكرار القصة في القرآن والنظام المذهل لهذا التكرار أما (معجزة ألف / لام / ميم) في القرآن فقد أفردت لها بحثاً مستقلاً ليرى القارئ حقائق جديدة في كل بحث ويمكن أن تمتد هذه السلسلة إلى عشرات الأجزاء إن شاء الله تعالى

    ثمة قاعدة معروفة في الأساس الحسابي هي حساب الجُمّل التي تقوم على إبدال كل حرف من أحرف الأبجدية برقم حسب ترتيب الأبجدية القديمة فهل تطرقت في دراستك إلى شيء من هذا القبيل ؟

    - هذا الحساب لا أساس له من المنطق أو العلم لذلك في الإعجاز الرقمي نحن نتعامل مع أقدس كتاب على الإطلاق – القرآن – فلا يجوز لنا أن نقحم فيه أشياء لا أساس لها فلماذا نبدل حرف الألف بـ 1 وحرف الباء بـ 2 وحرف الجيم بـ 3 وما فائدة ذلك بل ماذا يعطي ذلك ، أقول لك عن تجربة إن كل من يحاول أن يدخل في كتاب الله ما لا يرضاه الله فلن يصل إلى نتيجة أبداً وفي أبحاثي هذه قد ألزمت نفسي بضوابط صارمة أثناء التعامل مع القرآن رقمياً ومن أهم هذه الضوابط أن أي نتيجة رقمية لا يطمئن قلبي إليها إلا إذا حصلت على مئات من النتائج الرقمية المشابهة بشكلٍ تنتفي معه المصادفة نهائياً فلا يمكن لمصادفة أن تتكرر مئة مرة !

    في دراستك هذه تقول : " من عظمة الإعجاز في كتاب الله أن نصوص القرآن تشكل نظاماً رقمياً متكاملاً " كيف يمكن توضيح هذا القول بلغة الأرقام ؟

    سوف أضرب لك مثالاً رقمياً (اخترته من بين مئات الأمثلة) ليدرك القارئ عظمة هذا القرآن الذي قال الله تعالى فيه : (إنه لقولً فصل) [ الطارق : 13 ] كيف يدخل الرقم سبعة في تنظيم هذه الكلمات ؟ نكتب كلمات هذه الآية وتحت كل كلمة عدد حروفها :

    إنه لقول فصل

    3 4 3

    إننا نجد أنفسنا أمام عدد هو 343 يقبل القسمة تماماً على سبعة من دون باق

    343÷ 7 = 49

    هذه القاعدة نجدها تتكرر كثيراً في القرآن الكريم ولو قال تعالى (إنه قول فصل) لأصبح العدد الذي يمثل الآية هو 333 وهذا عدد لا يقبل القسمة على سبعة فانظر إلى دقة كلمات الله ففي كل حرفٍ معجزة.

    أما لكي تدرك التكامل في النظام القرآني المُعجز فسوف أصحبك لأول آية وآخر آية من القرآن الكريم لتجد هذا النظام نفسه يتكرر نكتب أول آية من القرآن وتحت كل كلمة عدد حروفها

    بسم الله الرحمن الرحيم

    3 4 6 6

    هذا العدد 6643 يقبل القسمة تماماً على سبعة:

    6643 ÷ 7 = 949

    أما آخر آية من القرآن فنتبع الطريقة ذاتها لنجد أن عدد حروف كل كلمة يشكل مصفوفة من سطر واحد من مضاعفات الرقم سبعة:

    من الجنة و الناس

    2 5 1 5

    وهذا العدد 5152 أيضاً يقبل القسمة على /7/ تماماً أي:

    5152 ÷ 7 = 736 والسؤال : هل جاءت هذه النتائج مصادفة ؟


    --------------------------------------------------------------------------------

    نشر هذا الحوار على عدد من الصحف العربية منها الخليج الإماراتية، والسياسة الكويتية، واللواء اللبنانية والأنباء الكويتية
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 2:14 pm